Skip to Secondary Navigation Skip to Main Content

Current Domain

لبنانتغيير

في هذا القسم

ساعد طفلك في أداء الواجب المنزلي

اعرف كيفية مساعدة أطفالك للأداء الأفضل في المدرسة. احصل على معلومات حول مساعدة طفلك في الواجب المدرسي، إيجاد مكان هادئ في المنزل، اختيار برامج نعليمية مجانية أو قليلة التكلفة، والحصول على المساعدة عبر الإنترنت.

لمساعدة أطفالك في الأداء الأفضل في المدرسة، من المهم مشاركتهم في التعليم والحياة. سوف يساعدك هذا الجزء في جعل مكان خاص بالواجب المنزلي في منزلك، التعرف على طرق لجعل الواجب المنزلي أكثر مرحًا والحصول على نصائح حول كيفية احتياج الآباء لتكوين موقف إيجابي من الواجب المنزلي .

 

ابتكر مكانًا رائعًا للواجب المنزلي
تعرف على كيفية عمل مكان هادئ في منزلك ليكون مكانًا مخصصًا لعمل الواجب المنزلي.

احتفظ بموقف إيجابي
يحتاج الآباء أيضًا إلى تكوين موقف إيجابي من المدرسة والواجب المنزلي. احصل على النصائح لمعرفة ما يمكنك فعله لمساعدة أطفالك في النجاح في المدرسة.

نصائح للمساعدة في الواجب المنزلي
تعرف على الأشياء الهامة التي يمكنك فعلها للتأكد من إنهاء أطفالك للواجب المدرسي.

5
المعدَل 5 (4 votes)
Your rating: لا يوجد

حدد وقتًا محددًا كل يوم حيث تتوقف فيه كل الأنشطة المسببة للضوضاء. يعني هذا لا للتلفزيون، الراديو، ألعاب الفيديو، الصراخ، أو اللعب خلال هذا الوقت.

»

من المهم جدا ان يستقبل الاهل اولادهم عند عودتهم من المدرسة، حتى ولو كانت الام موظفة او عاملة، فوجود شخص من العائلة ينوب عنها ضروري لأنه يعطي الولد الشعور بالأمان والاستقرار، وقبلة الاستقبال ليست دلعا مثلما يخالها البعض، بل دلالة امان قد تمحو كل ما عاناه الولد من تعب او مشاكل مع رفاقه، او عند الدرس، او مع المعلمات او مع ذاته احيانا. واذا كان لا بد من سؤال يطرح عليه عند عودته من المدرسة فليكن عن مشاعره كطفل اولا وليس كتلميذ .
كذلك ان جلوس الام معه الى المائدة لتناول الطعام لا يقل اهمية عن الاستقبال الحار، فهو مناسبة جيدة لحوار محوره الولد، وهدفه اضافة الايجابية الى صورته الذاتية، فيصبح هذا الحوار حافزا للعطاء. فإذا شعر الولد بالاطمئنان سيعبر تلقائيا عن مشاعره ومشاكله، من دون ان يلجأ الاهل الى استجوابه، وهذا يرفضه عادة جميع الاولاد .
ولا بد من اعطاء الولد فترة راحة بعد الاكل ايا تكن الظروف، فالعقل الذي هو اداة التعلم يزداد نتاجه اذا توافرت له شروط عديدة، اهمها الراحة والنوم، فيغدو اكثر فعالية، ويختزن المعلومات .

»

ألله يعطيكم العافية
ما قصرتوا
موضوع مهم

»

من واجب الاهل ايضا، تأمين الاجواء الملائمة للدرس، كتخصيص مكان للولد يدرس فيه فهذا يعطيه شعور بالامان والاستقرار . والافضل ان تتوافر في هذا المكان الانارة الجيدة والهواء النقي، ولا بأس من خلوه من الادوات الكهربائىة والمواد البلاستيكية والكمبيوتر، لأن وجودها يقلل من الاوكسجين الذي هو الغذاء الاساسي للعقل. هذه العناصر المادية ليست وحدها كافية، بل يضاف اليها دور الاهل المعنوي الذي ليس بأهميتها فحسب بل يفوقها فعالية .
ومن البديهي ان تكون العاطفة الاداة الاولى التي يسلح بها الاهل اولادهم، ويطول الحديث عنها والمقصود هو العاطفة البناءة المتوازنة التي تساعد الولد على النضوج وتزيده ثقة بالنفس، من هذا المنطلق، يجب تحميل الولد مسؤوليات عدة قد تكون في تقدير الاهل غير مهمة، ولكن اهميتها تكمن في انها تساعده على ان يرى نفسه على نحواكثر ايجابية فيرضى عن ذاته ويزداد اندفاعا وعطاء، فمثلا عودوه على فتح المحفظة وحده، وترتيب اغراضه، واخذ القرار بنفسه لتنظيم دروسه وايجاد خطة للعمل .
ولن ننسى بالطبع عامل الوقت الذي يجب اعطاؤه كل الاهمية لنساعد ابننا على اكتساب عنصر اساسي يسهم في تكوين شخصيته وهو اهمية عنصر الوقت وهكذا يجد لنفسه نمطا معتدلا للعمل، فلا بد للاهل ان يذكروا ولدهم بالوقت دائما، من دون الالحاح على الاستعجال بل العمل على تحديده تدريجيا .
هكذا يقتصر دور الاهل على الارشاد والاشراف فحضورهم يكون فعالا بقدر ما يساعدون ولدهم على اكتساب استقلالية تناسب قدراته، بكلام آخر يقتصر دور الاهل على الاطار الخارجي للوحة يرسمها الولد وحده، فيشجعونه على اختيار الالوان والاشكال الملائمة ويجري تنبيهه اذا خرج عن هذا الاطار .
فمثل هذه الطريقة يعطونه النصائح على الشكل الخارجي لتقويم فروضه المنزلية كالترتيب والنظافة والخط من دون تصحيحه كي يستطيع الولد ان يكشف اغلاطه في المدرسة في اليوم التالي .

»

الواجب المنزلى

يوفرالواجب المنزلى أقوى وسيلة ربط بين المدرسة والبيت, فهويعطى أولياء الأمور الفرصة لرؤية ما يدرسه الطفل فى المدرسة من خلال توسيع فرص تعلم الطالب بواسطة التدريبانت والمهام الأخرى التى يؤديها بالبيت, وكلما تقدم الطلاب فى مراحل التعليم كلما زادت مسئوليتهم فى التعامل مع الواجب المنزلى, الا أن الواجب المنزلى يبقى رابطة تواصل أساسية بين البيت والمدرسة.
تشير نتائج البحوث فى مجال التعليم الى أن الأطفال الذين يقضون وقتا أطول فى أداء الواجب المنزلى المحدد بانتظام يتقدمون بشكل أفضل من نظرائهم بالمدرسة, وتزداد الفوائد الأكاديمية للواجب المنزلى كلما انتقل الأطفال الى الصفوف الأعلى.
لماذا الواجب المنزلى؟
بالاضافة الى ربط المدرسة بالبيت يساعد الواجب المنزلى الأطفال فى:
· مراجعة وممارسة مادة ومعلومات نوقشت و تعلموها بالفصل المدرسى
· ممارسة واتقان مهارات تعلموها بالمدرسة
· الاستعداد لحصة اليوم التالى والاختبارات
· بحث الموضوعات التى لايسمح الوقت بالحصة ببحثها
· تطوير المهارات الدراسية النافعة فى الحياة وبعد الانتهاء من الدراسة
· تقوية الاستقلال والمسئولية
· ادراك ان التعلم يمكن أن يحدث فى أى مكان وليس بالضرورة فى الفصل المدرسى
· استعمال الموارد والمصادر التكنولوجية والمراجع وتعلم طرق الحصول على المعلومات
· تكامل عدة مهارات فى مهمة واحدة مثل تقرير عن كتاب أوالمساهمة فى مشروع ما
· ادارة الوقت
· تحسين تذكر وفهم ما تعلموه بالمدرسة
· الشعور بان أولياء الأمور يمدون يد المساعدة لهم عند الحاجة
فوائد الواجب المنزلى لأولياء الأمور:
· معرفة ما يدرسه أبناؤهم بالمدرسة
· تقوية دورهم الأبوى بصفتهم كبار قادرون على مساعدة الأبناء
· معرفة سبل دعم جهود المعلمين وتركيز المحادثت معهم على المهام المحددة

»
© حق النشر 2001 - 2014 One Economy Corporation